السيد محمد هادي الميلاني

138

تفسير سورتي الجمعه والتغابن

دون غيره ، فهو كونه من أهمّ ما يشتغل به المرء في النهار ، وأنّه المصداق الجليّ بين الأفعال ، والفرد الأكثر ابتلاء ، وإلّا فليس المراد خصوص البيع بل كلّ معاملة . وقد يستظهر من الآية عدم حرمة غير البيع ، كالهبة والصلح والإجارة ونحوها إذا لم يناف السعي ، كأن يهب مثلا في الطريق ، بخلاف البيع فإنّه يحرم ولو لم يناف السعي ، كما ذكر [ 1 ] .

--> ( 1 ) التذكرة 4 / 33 ، المسألة 392 . ( 2 ) تقدّم عن الفقيه فراجع .